الشيخ محمد الصادقي الطهراني
266
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
إذاً فالتصدق درجات ، كما أخذ الربا ، واسترجاع رأس المال الحالِّ مع الإعسار دركات . وذلك التصدق بدرجاته كفارة لمن أخذ الربا وأتلف ، مهما غُفر له بما تاب وانتهى ، فبديلًا عما أكل من زيادة باطلة ، فَليؤكِل صاحبه زائدة الصدقة جزاءً وفاقاً ، مهما لم يفرض عليه . وكضابطة عامة « فنظرة إلى ميسرة » لا تشمل إلَّا من استدان رجاء ميسرة ثم أعسر ، دون المستدين بلا رجاء لأداءه ، أو الذي صرفه في غير سبيل اللَّه ، أو هو في ميسرة يدعي الإعسار ، أو هو في إعسار بتبذير أو إسراف أما ذا من وجوه الإتراف .